مدى قدرة جوجل على الصمود أمام سطوة الذكاء الاصطناعي

مدى قدرة جوجل على الصمود أمام سطوة الذكاء الاصطناعي

AI بالعربي – متابعات

بلغ محرك البحث العالمي الشهير «جوجل» عامه الـ26، ومنذ تسجيل ملكيته في 15 سبتمبر 1997، وإن كان بدأ نشاطه بعدها بعام، أحدث ثورة في كيفية وصولنا إلى المعلومات، لكن هل سيصمد هذا المحرك في وجه الذكاء الاصطناعي؟ وهل سيجعل الذكاء الاصطناعي «جوجل» عتيق الطراز أم سيعزز عمله؟

يسلط هذا التقرير الضوء على كيفية التغير والوصول إلى المعلومات على مر العقود، وإلى أين يمكن أن يؤدي ذلك مع تزايد التشابك بين الذكاء الاصطناعي المتقدم وبحث «جوجل»؟

بحلول التسعينات، توسعت المكتبات، لتشمل أجهزة الكمبيوتر والوصول عبر الإنترنت إلى خدمات المعلومات.

وازدهرت شركات البحث التجارية؛ حيث تمكنت المكتبات من الوصول إلى المعلومات من خلال خدمات الاشتراك باهظة الثمن.

بعد إطلاق شبكة الويب العالمية عام 1993، زاد عدد مواقع الويب بشكل كبير، ووفرت المكتبات الوصول العام إلى الويب، وخدمات مثل مكتبة ولاية فيكتوريا «فيكنيت» وصولاً منخفض الكُلفة للمؤسسات.

وفي تسعينات القرن العشرين، بدأت إحدى الشركات الناشئة بوادي السيليكون تطبيق المعرفة الجديدة؛ حيث استخدم لاري بيج رجل أعمال أمريكي والمشارك في تأسيس «جوجل» وسيرجي برين «عالم حاسوب» مبادئ إدارة الجيجابايت؛ لتصميم البنية المميزة لشركة «جوجل».

وأحب الناس بساطة مربع البحث، ومن حيث الأداء الوظيفي، كان «جوجل» فاعلاً لعدة أسباب، أهمها استخدم منهجاً مبتكراً لتقديم النتائج عن طريق حساب روابط الويب في الصفحة، عملية تسمى «PageRank».

وسرعان ما تجاوزت شعبية «جوجل» المنافسين مثل «AltaVista» و«Yahoo Search»، مع أكثر من 85% من حصة السوق.

على الرغم من أن المستهلكين يبحثون الآن في «جوجل» مجانًا، فإن الدفع مطلوب لتنزيل بعض المقالات والكتب. ولا يزال العديد من المستهلكين يعتمدون على المكتبات، بينما تعاني المكتبات نفسها ارتفاع تكاليف شراء المواد لتوفيرها للجمهور مجانًا.

وتوسعت شركة «جوجل» إلى ما هو أبعد من البحث، ويُظهر ذلك جليًا في «Gmail» و«Google Drive» وأجهزة «Pixel» وغيرها من الخدمات.

ومع طرح أدوات الذكاء الاصطناعي، أطلقت «جوجل» تطبيق «Bard» الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا، وهو المنافس المباشر لـ«ChatGPT» القائم على الذكاء الاصطناعي، لتكون بذلك محافظة على صدارتها وتقدمها ولن تسمح بأن تكون من المتأخرين، وهي أحد أهم صنّاع التكنولوجيا.

لذلك طرحت «جوجل» إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدية في البحث، وسيصبح من الشائع قراءة ملخص سريع للمعلومات أعلى صفحة النتائج، بدلاً من البحث عن المعلومات.

Related Posts

“إيلون ماسك” يراهن على الفضاء لحل أزمة طاقة الذكاء الاصطناعي

AI بالعربي – متابعات كشف إيلون ماسك عن رؤية طموحة لبناء مراكز بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي. وتستهدف الفكرة تجاوز أزمة الطاقة التي تضغط على شركات التقنية ومشاريع…

“جوجل” تعزز تجربة كأس العالم 2026 بمزايا ذكاء اصطناعي للمشجعين

AI بالعربي – خاص كشفت شركة “جوجل” عن حزمة مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تسهيل متابعة كأس العالم 2026. وتستهدف التحديثات منح المشجعين تجربة أسرع وأكثر تفاعلًا عبر البحث…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات

الذكاء الاصطناعي يشكل اقتصاداتنا.. ما النتائج؟

  • نوفمبر 29, 2025
  • 752 views
الذكاء الاصطناعي يشكل اقتصاداتنا.. ما النتائج؟

الذكاء الاصطناعي يؤجج حرب التضليل الإعلامي

  • نوفمبر 22, 2025
  • 797 views
الذكاء الاصطناعي يؤجج حرب التضليل الإعلامي

الذكاء الاصطناعي أَضحى بالفعل ذكيًا

  • نوفمبر 10, 2025
  • 886 views
الذكاء الاصطناعي أَضحى بالفعل ذكيًا

في زمن التنظيمات: هل تستطيع السعودية أن تكتب قواعد لعبة الذكاء الاصطناعي؟

  • نوفمبر 8, 2025
  • 998 views
في زمن التنظيمات: هل تستطيع السعودية أن تكتب قواعد لعبة الذكاء الاصطناعي؟

“تنانين الذكاء الاصطناعي” في الصين وغزو العالم

  • أكتوبر 30, 2025
  • 973 views
“تنانين الذكاء الاصطناعي” في الصين وغزو العالم

الذكاء الاصطناعي في الحياة المعاصرة.. ثورة علمية بين الأمل والمخاطر

  • أكتوبر 12, 2025
  • 1140 views
الذكاء الاصطناعي في الحياة المعاصرة.. ثورة علمية بين الأمل والمخاطر