أبرز برامج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الدردشة

158

AI بالعربي – خاص

أحدث روبوت الدردشة المبنية على الذكاء الاصطناعي “ChatGPT”، ضجة في عالم التكنولوجيا، حيث سبب بلبلة داخل الشركات الكبرى التي تحاول مجاراته، خوفًا من فقدان وجودها على الساحة التقنية، مما فتح الباب أمام استثمارات كبيرة والشروع بتنفيذها خلال 2023، على رأسها تحضيرات “مايكروسوفت” للتعاون مع شركة “Open AI” المطورة لـ”ChatGPT”

لكن هذا النموذج من الروبوتات ليس جديدًا، بل بدأ تطويره قبل سنوات حتى بلغ شهرته العالمية نهاية 2022، بعد أن بات متاحًا للعامة وسهل الاستخدام ولا يحتاج برمجيات خاصة أو مكلفة، لكن “ChatGPT” ليس الوحيد ولا الأول من نوعه على الساحة، بل هناك عدة شركات تعمل على تطوير برامج للذكاء الاصطناعي، لتتحدث مع المستخدم وتجيب على أسئلته وتسهل مهامه، وتلك الشركات مازالت تعمل على تحسين برمجياتها يوميًا حتى تتمكن من السيطرة على هذه السوق، التي تعتبر مستقبل سيليكون فالي وباقي عالم التكنولوجيا.

فيما يلي أبرز برامج الذكاء الاصطناعي للدردشة:

“ChatGPT”

وهو أشهر روبوتات الدردشة حاليًا، والاسم هو اختصار لعبارة “Chat Generative Pre-Trained Transformer” وتعني “محول الدردشة التوليدي المدرب مسبقًا”، ويُقدّم هذا الروبوت نموذجًا لغويًا يمكنه إنشاء نص واقعي بشكلٍ يشبه ما يكتبه الإنسان، بحيث يطرح عليه المستخدم الأسئلة ويتلقى منه الإجابات، ويمكن استخدام “ChatGPT” في الترجمة، وفي تلخيص أجزاء كبيرة من النصوص، وفي خدمة العملاء وغير ذلك، كما أن الوصول إليه سهل من مختلف الفئات العمرية، وهو ما يجعله البرنامج المفضّل لدى تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات.

“Chatsonic”

التكنولوجيا الأساسية وراء “ChatGPT”، هي ذات التقنية التي تدعم “Chatsonic”، وما يجعل هذا الروبوت مثيرًا للاهتمام تجاوزه لبعض قيود “ChatGPT”، فعلى سبيل المثال عند سؤال الأخير عن اسم المنتخب الفائز بكأس العالم 2022، فإنه لن يعرف، لكونه مبرمج بشكل يجعله يعجز عن الإجابة عن أسئلة متعلقة بأحداث حصلت بعد 2021، كما لا يمكنه الوصول إلى البيانات من الإنترنت في الوقت الفعلي، لكن “Chatsonic” قادر على الوصول إلى الإنترنت وأخذ المعلومات من “جوجل”، لإنشاء إجابات محسّنة ومحدثة وأكثر اتساقًا مع الأحداث الأخيرة، كذلك “ChatGPT” لا يمكنه القيام بإنشاء الصور، لكن “Chatsonic” يمكنه إنشاء فن رقمي على حسب الطلب.

“GPT-3 Playground”

وجود “GPT-3 Playground” يسبق وجود “ChatGPT”، وهي منصة تفاعلية للجمهور مع نموذج “GPT-3” للذكاء الاصطناعي من “أوبن إيه آي”، لكن شهرته أقل من شهرة “ChatGPT” بسبب نقص الدعاية بين المستهلكين، وبسبب تركيز واجهته على الجانب التقني، وعلى الرغم من شهرة “ChatGPT” فإن “GPT-3” نموذج ذكاء اصطناعي أكبر وأقوى بحسب موقع “ميك يوز أوف”، الذي يصفه بأنه بلا شك أحد أقوى النماذج اللغوية المبنية على الذكاء الاصطناعي الموجودة حاليًا، ويمكن تصوير “GPT-3 Playground” على أنه “ChatGPT” للمستخدمين المتميزين، حيث يحتوي على المزيد من الخيارات والإعدادات، تجعل نموذج الذكاء الاصطناعي يتصرف بالطريقة التي يرغبها المستخدم.

“YouChat”

نظام ذكاء اصطناعي مدعوم من النموذج “GPT-3.5” من “OpenAI”، مما يمنحه قدرات مماثلة لـ “ChatGPT”، وهو يتميز بواجهة أنيقة وملونة، وتتداخل بدقة في محرك البحث “You.com”، ونتيجة لذلك يمكنه العمل كمحرك بحث، وهو يمنح قائمة من الروابط لصفحات الويب المفهرسة على حسب ما يبحث عنه المستخدم، كما يمكنه تقديم ردود على شكل محادثة مثل “ChatGPT”.

اترك رد

Your email address will not be published.