AI بالعربي – متابعات
حذرت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديدًا محتملًا للاستقرار المالي. وأكدت أن البنك يتحرك بشكل استباقي للحد من هذه المخاطر.
وقالت لاجارد، خلال حديثها في البندقية، إن وقف تطور الذكاء الاصطناعي لم يعد ممكنًا. لكنها شددت على ضرورة الاستعداد الجيد للاستفادة من التقنية وحماية المواطنين من مخاطرها.
لماذا يقلق البنك المركزي الأوروبي من الذكاء الاصطناعي؟
ترى لاجارد أن الخطر لا يكمن في الذكاء الاصطناعي وحده. بل في الاضطرابات التي قد يسببها داخل الأسواق المالية.
وأوضحت أن الأزمات المالية تسببت تاريخيًا في خسارة وظائف ومدخرات أكثر من التكنولوجيا نفسها. ومع توسع أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الاقتصاد، قد تظهر نقاط ضعف جديدة.
كيف يستعد القطاع المصرفي للمخاطر الجديدة؟
اختبر البنك المركزي الأوروبي 109 بنوك في مواجهة سيناريو هجوم إلكتروني خطير. وعالجت البنوك معظم نقاط الضعف التي ظهرت خلال الاختبار.
كما تعتزم لاجارد التواصل مع الرؤساء التنفيذيين للبنوك. وتهدف الخطوة إلى التأكد من جاهزيتهم لأي هجمات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأكدت أن الاستجابة الفعالة لهذه المخاطر تحتاج إلى استثمارات ضخمة. فلا يكفي الاعتماد على الأنظمة الحالية فقط.
هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل القطاع المالي؟
تتوقع لاجارد أن يغير الذكاء الاصطناعي شكل القطاع المالي من الداخل. وقد يخلق فرصًا جديدة للبنوك والمؤسسات المالية.
لكن هذه الفرص قد ترافقها مخاطر جديدة. وقد يستغلها أطراف تسعى إلى إلحاق الضرر بالأنظمة المالية.
ما الحل الذي تقترحه لاجارد؟
دعت لاجارد إلى حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي. وشبهت الحاجة إلى هذا الإطار باتفاقيات عدم الانتشار النووي خلال الحرب الباردة.
كما شددت على أهمية إنشاء اتحاد لأسواق رأس المال في أوروبا. ودعت إلى إشراف دقيق وتعزيز مرونة القطاع المصرفي.
وتعكس تصريحات لاجارد قلقًا متزايدًا من دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب النظام المالي. فالتقنية تمنح المؤسسات فرصًا كبيرة، لكنها تفرض أيضًا استعدادًا أكبر للمخاطر.








