AI بالعربي – متابعات
تواجه الأسواق الأميركية اختبارًا جديدًا مع تصاعد المخاوف من تركّز السيولة في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالتزامن مع موجة مرتقبة من الطروحات الأولية الضخمة في “وول ستريت”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة NeoVision لإدارة الثروات، الدكتور ريان ليمند، إن قدرة السوق الأميركية على استيعاب هذا الحجم الكبير من الإصدارات الجديدة لا تزال محل تساؤل، خاصة أن مؤشرات السيولة وعمق السوق لا تعكس وضعًا مريحًا.
السيولة تتركز في قطاع واحد
وأوضح ليمند، في مقابلة مع “العربية Business”، أن السيولة الحالية تذهب بدرجة كبيرة إلى شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بينما تعاني قطاعات أخرى من ضعف واضح في التدفقات الاستثمارية.
وأشار إلى أن أداء مؤشر S&P 500 يصبح شبه محايد عند استبعاد الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما يعكس حجم اعتماد السوق على عدد محدود من الأسهم.
ضغط مزدوج على الأسواق
وأضاف أن الأسواق تواجه ضغطًا مزدوجًا على السيولة، بسبب الإنفاق الضخم على بنية الذكاء الاصطناعي من جهة، والاستعداد لطروحات كبرى من جهة أخرى.
ولفت إلى أن هذا الضغط بدأ يظهر على بعض الأصول، بينها بيتكوين وعدد من أسهم التكنولوجيا، وفي مقدمتها “إنفيديا”.
تقييمات SpaceX تثير الجدل
وفي ما يتعلق بالطروحات المنتظرة، رأى ليمند أن تقييمات بعض الشركات تبدو مرتفعة للغاية، خصوصًا SpaceX، مشيرًا إلى أن التقديرات السوقية المتداولة لا تنسجم بسهولة مع المعايير التقليدية للتقييم.
وحذر من أن أي تراجع حاد في أسهم الطروحات الجديدة قد يضغط على قطاع التكنولوجيا بأكمله، في ظل التركز الكبير للمكاسب داخل عدد محدود من الشركات.
التنويع الجغرافي ضرورة
وشدد ليمند على أهمية التنويع الجغرافي للمحافظ الاستثمارية، معتبرًا أن التركيز المفرط على الأسهم الأميركية لم يعد الخيار الأمثل.
وأشار إلى فرص جاذبة في أسواق مثل سويسرا، وكوريا الجنوبية، واليابان، والبرازيل، ودول الخليج، مؤكدًا أن الذهب لا يزال أصلًا مهمًا ضمن استراتيجيات التنويع طويلة الأجل.








