AI بالعربي – متابعات
يرى المستثمرون أن شركة “تسلا” لم تعد مجرد شركة سيارات كهربائية. بل أصبحت رهانًا كبيرًا على مستقبل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذاتية. ولهذا السبب ما زال سهم الشركة يحافظ على تقييم مرتفع رغم تراجع أداء المبيعات.
أوضح تقرير نشرته Bloomberg أن سهم “تسلا” يعد من الأعلى تقييمًا داخل مؤشر S&P 500. ويأتي ذلك رغم مرور الشركة بفترة صعبة في مبيعات السيارات الكهربائية خلال الأشهر الماضية.
يتداول سهم تسلا عند مضاعفات أرباح مرتفعة جدًا. ويرى محللون أن هذا التقييم لا يعتمد على قطاع السيارات فقط. بل يعتمد على ثقة المستثمرين في مشاريع مستقبلية يقودها إيلون ماسك.
تشمل هذه المشاريع أنظمة القيادة الذاتية الكاملة، والروبوتات الشبيهة بالبشر، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المادي. وتؤكد الشركة أنها تعمل على التحول من شركة أجهزة إلى شركة تركز على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الواقعية.
كما تخطط “تسلا” لزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كبير هذا العام. وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع تطوير البنية التقنية ومراكز الحوسبة والمنتجات الجديدة.
وتشير المعلومات أيضًا إلى استثمارات ضخمة في مشروع مصنع رقائق يحمل اسم “Terafab”. ويستهدف المشروع دعم احتياجات الشركة من المعالجات والقدرات الحاسوبية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وسينفذ المشروع بالتعاون مع SpaceX، ما يعكس تزايد التعاون بين شركات ماسك المختلفة. ويرى مراقبون أن هذا التكامل قد يمنح “تسلا” أفضلية تنافسية في السنوات المقبلة.
ويعتبر كثير من المستثمرين أن شراء سهم “تسلا” يمنحهم فرصة مباشرة للمراهنة على أفكار ماسك المستقبلية. لكن هذا الوضع قد يتغير إذا اتجهت “سبيس إكس” إلى طرح عام أولي خلال الفترة المقبلة.
كما تتزايد التوقعات حول احتمال وجود صفقات أو شراكات أوسع بين الشركتين مستقبلًا. وإذا حدث ذلك، فقد يعيد تشكيل خريطة شركات التكنولوجيا المرتبطة بماسك.
في النهاية، لم يعد تقييم “تسلا” مرتبطًا بعدد السيارات التي تبيعها فقط. بل أصبح مرتبطًا بقدرتها على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى منتجات حقيقية تدر أرباحًا وتفتح أسواقًا جديدة.








