AIبالعربي – متابعات
الفرق بين Supervised Learning وUnsupervised Learning أن الأول يعتمد على بيانات مُعلَّمة مسبقًا لتعلّم علاقة بين المدخلات والمخرجات، بينما الثاني يكتشف الأنماط من بيانات غير مُعلَّمة دون إجابات جاهزة.
يُعد هذا الفرق جوهريًا في مجال تعلم الآلة، لأنه يحدد طريقة تدريب النموذج ونوع المشكلات التي يمكن حلها والنتائج المتوقعة من كل نهج.
ما هو Supervised Learning؟
Supervised Learning هو أسلوب تعلم آلي يُدرَّب فيه النموذج باستخدام بيانات تحتوي على مدخلات مع مخرجات صحيحة معروفة مسبقًا.
يتعلم النموذج من خلال مقارنة توقعاته بالقيم الصحيحة، ثم تعديل أوزانه لتقليل نسبة الخطأ تدريجيًا.
يعتمد هذا الأسلوب على وجود “تسميات” أو “Labels” مرفقة بكل مثال تدريبي. على سبيل المثال، إذا كان الهدف تصنيف البريد الإلكتروني إلى “مزعج” أو “غير مزعج”، فإن كل رسالة في بيانات التدريب تكون مصنفة مسبقًا.
أهم خصائص Supervised Learning:
• وجود بيانات مُعلَّمة تحتوي على إجابات صحيحة.
• وجود متغير تابع مطلوب التنبؤ به.
• قياس الأداء يتم بمقارنة التوقعات بالقيم الحقيقية.
• يُستخدم في مسائل التصنيف والانحدار.
• يحتاج إلى كمية بيانات مُعلَّمة كافية لتحقيق دقة جيدة.
أشهر تطبيقاته تشمل:
• تصنيف الصور.
• تحليل المشاعر.
• التنبؤ بأسعار المنازل.
• كشف الاحتيال المالي.
• التنبؤ بالأمراض من البيانات الطبية.
ينقسم Supervised Learning إلى نوعين رئيسيين:
1- التصنيف (Classification)
يُستخدم عندما تكون المخرجات فئات محددة مثل “نعم/لا” أو “قطة/كلب”.
2- الانحدار (Regression)
يُستخدم عندما تكون المخرجات أرقامًا مستمرة مثل الأسعار أو درجات الحرارة.
ما هو Unsupervised Learning؟
Unsupervised Learning هو أسلوب تعلم آلي يتعامل مع بيانات غير مُعلَّمة، حيث لا توجد إجابات صحيحة مسبقًا، ويهدف إلى اكتشاف الأنماط أو البُنى المخفية داخل البيانات.
بدلًا من التنبؤ بقيمة معروفة، يحاول النموذج فهم توزيع البيانات وتنظيمها ذاتيًا.
في هذا النهج، لا يُخبر النموذج بما يجب أن يبحث عنه، بل يستنتج العلاقات الداخلية بين العناصر.
أهم خصائص Unsupervised Learning:
• عدم وجود تسميات أو مخرجات معروفة.
• التركيز على اكتشاف الأنماط والعلاقات.
• صعوبة تقييم الأداء بدقة مقارنة بالتعلم الموجّه.
• يُستخدم في التجميع وتقليل الأبعاد.
• مناسب لتحليل البيانات الاستكشافي.
أبرز تطبيقاته تشمل:
• تقسيم العملاء إلى شرائح.
• تحليل سلوك المستخدمين.
• اكتشاف الأنماط في البيانات الضخمة.
• تقليل أبعاد البيانات قبل التدريب.
• كشف القيم الشاذة.
ينقسم Unsupervised Learning إلى نوعين رئيسيين:
1- التجميع (Clustering)
يهدف إلى تقسيم البيانات إلى مجموعات متشابهة داخليًا ومختلفة خارجيًا.
2- تقليل الأبعاد (Dimensionality Reduction)
يُستخدم لتبسيط البيانات مع الحفاظ على أهم خصائصها.
الفرق من حيث البيانات المستخدمة
في Supervised Learning تكون البيانات مُعلَّمة، أي تحتوي على مدخلات ومخرجات صحيحة معروفة.
في Unsupervised Learning تكون البيانات غير مُعلَّمة، ولا تحتوي على إجابات مسبقة.
هذا الاختلاف يؤثر مباشرة في طريقة التدريب وطبيعة النتائج.
الفرق من حيث الهدف
هدف Supervised Learning هو التنبؤ بقيمة أو تصنيف بناءً على أمثلة سابقة.
هدف Unsupervised Learning هو اكتشاف أنماط أو تقسيم البيانات دون معرفة مسبقة بالنتائج.
الفرق من حيث التقييم
يمكن قياس أداء Supervised Learning بسهولة باستخدام مقاييس مثل الدقة ومتوسط الخطأ.
أما في Unsupervised Learning، فلا توجد إجابات صحيحة للمقارنة، لذا يعتمد التقييم على مقاييس داخلية أو تحليل النتائج.
الفرق من حيث التكلفة والموارد
يتطلب Supervised Learning تكلفة أعلى لجمع البيانات المُعلَّمة، لأن عملية الوسم تحتاج إلى وقت وخبراء.
Unsupervised Learning أقل تكلفة من ناحية الوسم، لكنه قد يحتاج إلى تحليل أعمق لفهم النتائج.
الفرق من حيث التعقيد
Supervised Learning أكثر وضوحًا من حيث الهدف، لأن النتيجة معروفة مسبقًا.
Unsupervised Learning أكثر تعقيدًا في التفسير، لأن الأنماط المكتشفة قد تحتاج إلى تحليل بشري لفهم معناها.
متى نستخدم Supervised Learning؟
يُستخدم عندما تكون لدينا بيانات مُعلَّمة ونريد التنبؤ بنتيجة محددة بدقة.
يُفضل في الحالات التالية:
• عند توفر بيانات تاريخية مُصنفة.
• عند الحاجة إلى تنبؤ مباشر.
• عند وجود هدف واضح محدد مسبقًا.
• عند إمكانية قياس الأداء رقميًا.
• في تطبيقات تعتمد على قرارات آلية دقيقة.
متى نستخدم Unsupervised Learning؟
يُستخدم عندما لا تتوفر بيانات مُعلَّمة أو عندما نرغب في استكشاف البيانات وفهم بنيتها.
يُفضل في الحالات التالية:
• عند تحليل بيانات جديدة غير مفهومة.
• عند الرغبة في تقسيم العملاء أو المستخدمين.
• عند الحاجة لاكتشاف أنماط خفية.
• قبل بناء نموذج موجّه لتحسين جودة البيانات.
• عند التعامل مع بيانات ضخمة متعددة الأبعاد.
أمثلة عملية توضح الفرق
مثال 1: التنبؤ بسعر منزل.
إذا كانت لدينا بيانات تحتوي على مساحة المنزل وعدد الغرف والسعر الفعلي، فنحن نستخدم Supervised Learning لأن السعر معروف.
مثال 2: تقسيم العملاء.
إذا كانت لدينا بيانات عن سلوك العملاء دون تصنيفات، ونريد تقسيمهم إلى مجموعات متشابهة، فنحن نستخدم Unsupervised Learning.
مثال 3: تصنيف صور الحيوانات.
إذا كانت الصور مُعلَّمة باسم الحيوان، فهذا تعلم موجّه.
إذا لم تكن الصور مُعلَّمة ونريد اكتشاف مجموعات متشابهة، فهذا تعلم غير موجّه.
مقارنة مباشرة مختصرة
• البيانات: مُعلَّمة مقابل غير مُعلَّمة.
• الهدف: تنبؤ مقابل اكتشاف أنماط.
• التقييم: سهل وواضح مقابل تقديري.
• الاستخدام: تصنيف وانحدار مقابل تجميع وتقليل أبعاد.
• الحاجة للوسم: ضرورية مقابل غير مطلوبة.
الاختيار بين النهجين يعتمد على طبيعة المشكلة والبيانات المتاحة والهدف النهائي من التحليل.

ما الفرق الجوهري بين Supervised وUnsupervised Learning؟
الفرق الجوهري أن التعلم الموجّه يعتمد على بيانات تحتوي على إجابات صحيحة، بينما التعلم غير الموجّه يعمل دون أي تسميات مسبقة.
هل يمكن الجمع بين الطريقتين؟
نعم، يمكن استخدام التعلم غير الموجّه لتحليل البيانات أولًا ثم تطبيق التعلم الموجّه لتحسين التنبؤ فيما يُعرف بالتعلم شبه الموجّه.
أيهما أكثر دقة؟
التعلم الموجّه يكون أكثر دقة عادةً عند توفر بيانات مُعلَّمة كافية، لأن النموذج يتعلم من نتائج صحيحة محددة مسبقًا.
هل يحتاج Unsupervised Learning إلى بيانات أقل؟
لا يشترط بيانات أقل، لكنه لا يحتاج إلى عملية الوسم، مما يقلل الجهد البشري في إعداد البيانات.
ما العلاقة بينهما وتعلم الآلة عمومًا؟
كلاهما فرعان أساسيان من تعلم الآلة، ويُستخدم كل منهما لحل نوع مختلف من المشكلات وفق طبيعة البيانات والهدف.








