أخبار

“إبداع يثير الفزع”.. شركة تكنولوجيا تستعين بـ “متدربين رقميين”

AI بالعربي – متابعات

قررت شركة “Codeword”، وهي شركة تسويق للتكنولوجيا، الاستعاضة عن المتدربين واللجوء إلى الذكاء الاصطناعي، وفقا ما ذكره موقع “أكسيوس”.

وأشار الموقع إلى أنه مع اشتداد الأزمة الاقتصادية تتجه قطاعات كثيرة للبحث عن وسائل للاستعانة بأدوات مثل “ChatGPT” وبرامج توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي مثل “Dall-E2″، لاستبدال البشر في مهام ثانوية.

أما “المتدربون الاصطناعيون” لدى “Codeword” فهم في الواقع برامج رقمية، تمكنت من تطوير هويات وصور خاصة بها مثل “آيكو” و”إيدن”، اللذين يعملان في قسم التصميم الغرافيكي وسيعملان على البحث عن محتوى تحريري وإجراء البحث المطلوب عنه.

وفي المقابل، سيطلب من “المتدربين الرقميين” أن يشاركوا تجربتهم لدى الشركة عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـ “Codeword”.

وقال تيرانس دويل، المحرر الرئيسي لدى “”Codeword” إنها “فرصة لتسيير العمليات الداخلية من خلال حذف المهام الضرورية التي قد تتسم بأنها قد تخدر العقول، أو على الأقل يمكن اعتبارهم متدربين خالين من المشاعر لا يشعرون بالملل”، وفقا لما نقله موقع “أكسيوس”.

ويضيف “أنا عملت صحفيا مستقلا في السابق، وأعمل على كتابة مواضيع عديدة نيابة عن عملاء Codeword، لذا فإني سأكذب إن لم أعترف بأني أشعر بالفزع من درجة الإبداع والإنتاجية اللامتناهية للذكاء الاصطناعي”.

ويرى الكاتبان، ريتشارد بومان وديفيد بويل، في كتابهما “Prompt: A practical guide to AI-powered brand growth with ChatGPT” أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج نفس جودة العمل مقارنة بموظف ذي خبرة.

وأشارا إلى أن برامج الذكاء الاصطناعي، مثل “ChatGBT” من شأنها أن تعمل مجانا مقابل موظف يتقاضى أجرا قد يصل 60 ألف دولار سنويا، مؤكدين أنها أيضا قد توفر في خمس دقائق فقط عملا قد يتطلب من إنسان يوما كاملا.

وأكدا “أنها البداية”.

وظهر “ChatGPT” أول مرة، في أواخر نوفمبر الماضي، وسرعان ما أحدث صيحة في مجال التكنولوجيا، وأصبح حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأنشأت هذا البرنامج شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي “OpenAI” التي يرأسها الباحث، سام ألتمان، ومقرها سان فرانسيسكو، بدعم من شركة “مايكروسوفت” والمؤسس المشارك لـ”لينكيد إن”، ريد هوفمان، وشركات كبيرة أخرى.

وحظيت الخدمة بإقبال كبير من المستخدمين، لدرجة أنه تم تحميله أكثر من مليون مرة فقط بعد خمسة أيام من إطلاقه، وفق ألتمان.

وتعتمد هذه البرامج “لغة طبيعية”، أي أنها تحاكي لغة البشر في كتابة المحتوى والإجابة عن أسئلة المستخدمين.

المصدر
الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى