في عهد الملك سلمان.. الذكاء الاصطناعي يخدم زوار المسجد الحرام

في عهد الملك سلمان.. الذكاء الاصطناعي يخدم زوار المسجد الحرام

AI بالعربي – متابعات

تعد الوسائل التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي من الركائز الأساسية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تطوير الخدمات في شتى المجالات، وتعزيز جهود المملكة وتحقيق تطلعاتها في الريادة العالمية.

وفي ذكرى البيعة الثامنة تستعرض الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، في تسخير التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي لخدمة بيت الله الحرام وضيوف الرحمن.

حيث وفرت القيادة الرشيدة العديد من الروبوتات الذكية التي تقوم على خدمة المصلين والمعتمرين بالمسجد الحرام منها “روبوت التعقيم” والذي يعمل لتعقيم جنبات المسجد الحرام، بنظام تحكم آلي مبرمج على خريطة مسبقة، وعلى (6) مستويات مما يحسن سلامة الجو الصحي البيئي وتحليل متطلبات التعقيم بذكاء، وفقاً لسيناريوهات الاستخدام، ومسار التعقيم، والمدة المخططة بشكل مستقل لتغطية كاملة للفضاء البيئي، ويعمل الروبوت (5-8) ساعات من دون أي تدخل بشري، ويسع الجهاز (23.8) لتر، يستهلك منها لترين كل ساعة تقريباً، للقضاء على ‏البكتيريا في مساحة (600) متر مربع كل جولة.

“الروبوت التوجيهي الذكي”

والذي يعمل على توجيه الحجاج والمعتمرين بكيفية أداء المناسك، والإفتاء والإجابة عن السائلين من قاصدي المسجد الحرام، مع إمكانية إضافة الترجمة الفورية للغات، وكذلك التواصل مع المشايخ عن بعد، ووضع عدد من التوجيهات التعريفية بأكثر من لغة، كل ذلك يتم عن طريق التحكم بالروبوت عن بعد، ويدعم الروبوت التوجيهي 11 لغة وهي اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، الفارسية، التركية، الملاوية، الأوردية، الصينية، البنغالية، الهوساوية, كما يحتوي الروبوت على شاشة 21 بوصة تعمل باللمس يمكن الاستفادة منها بعمل عدد من الخدمات التي تهم قاصدي المسجد الحرام من توجيه وإرشاد وإبداء رأي.

“الروبوت الذكي لتوزيع عبوات ماء زمزم”

يعمل على توزيع عبوات ماء زمزم بدون تدخل بشري، حيث يقوم بتوزيع (30) عبوة في الجولة الواحدة والتي تستغرق (10) دقائق، ‏ويعمل الروبوت لمدة ثمان ساعات، ويتميز بالوقوف لمدة (20) ثانية لأخذ عبوة ماء زمزم، ولا ‏يصطدم بالأشخاص ولا يعيق الحركة، وحاصل على عدة شهادات منها براءة الاختراع، والشهادة الأوروبية cs.

“روبوت توزيع المصاحف”

يعمل “روبوت توزيع المصاحف”، بمستشعر ثلاثي لتجنب الإصطدام، ونظام ملاحي ذكي يدعم تحديد المواقع المحددة يدويًا وآليًا، ويعمل الروبوت الذي تشرف على تشغيله وكالة الشؤون التقنية والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، داخل المسجد الحرام لتوزيع المصاحف والكتب، وأنه يحتوي على (4) أرفف تتحمل أوزان تصل الى (40) كجم.

“روبوت التلاوات والخطب والأذانات”

ويعمل الروبوت على عرض الباركودات لجميع المواد بحيث يمكن للقاصد أخذ غايته بالتحميل وعرضه في جهازه الشخصي، كما يمكنه التواصل مع الزائر عبر أوامر صوتية تمكن المستفيدين من الحصول على معلومات عامة عن الأئمة والمؤذنين، والجداول الأسبوعية.

Related Posts

“إيلون ماسك” يراهن على الفضاء لحل أزمة طاقة الذكاء الاصطناعي

AI بالعربي – متابعات كشف إيلون ماسك عن رؤية طموحة لبناء مراكز بيانات ضخمة للذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي. وتستهدف الفكرة تجاوز أزمة الطاقة التي تضغط على شركات التقنية ومشاريع…

“جوجل” تعزز تجربة كأس العالم 2026 بمزايا ذكاء اصطناعي للمشجعين

AI بالعربي – خاص كشفت شركة “جوجل” عن حزمة مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تسهيل متابعة كأس العالم 2026. وتستهدف التحديثات منح المشجعين تجربة أسرع وأكثر تفاعلًا عبر البحث…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات

الذكاء الاصطناعي يشكل اقتصاداتنا.. ما النتائج؟

  • نوفمبر 29, 2025
  • 754 views
الذكاء الاصطناعي يشكل اقتصاداتنا.. ما النتائج؟

الذكاء الاصطناعي يؤجج حرب التضليل الإعلامي

  • نوفمبر 22, 2025
  • 798 views
الذكاء الاصطناعي يؤجج حرب التضليل الإعلامي

الذكاء الاصطناعي أَضحى بالفعل ذكيًا

  • نوفمبر 10, 2025
  • 887 views
الذكاء الاصطناعي أَضحى بالفعل ذكيًا

في زمن التنظيمات: هل تستطيع السعودية أن تكتب قواعد لعبة الذكاء الاصطناعي؟

  • نوفمبر 8, 2025
  • 1000 views
في زمن التنظيمات: هل تستطيع السعودية أن تكتب قواعد لعبة الذكاء الاصطناعي؟

“تنانين الذكاء الاصطناعي” في الصين وغزو العالم

  • أكتوبر 30, 2025
  • 974 views
“تنانين الذكاء الاصطناعي” في الصين وغزو العالم

الذكاء الاصطناعي في الحياة المعاصرة.. ثورة علمية بين الأمل والمخاطر

  • أكتوبر 12, 2025
  • 1144 views
الذكاء الاصطناعي في الحياة المعاصرة.. ثورة علمية بين الأمل والمخاطر