تقارير

الذكاء الاصطناعي يحكم أخلاقيًا على أفعالك

AI بالعربي – متابعات

تطور الذكاء الاصطناعي بشكل لا يصدق في السنوات الأخيرة، وأصبح يلعب دورًا رئيسيًا في مجالات عديدة. إلا أن نموذج Ask Delphi الذي تم تطويره من خلال معهد ألين للذكاء الاصطناعي كمشروع بحثي قد نقل الذكاء الاصطناعي لمستوى جديد.

وذلك حيث إن هذا النموذج يلعب دور الشخص الحكيم الذي لا يجاوب فقط على الأسئلة الصعبة، بل على المعضلات الأخلاقية أيضًا. وخلال فعله لذلك فهو يستخدم لغة سهلة وبسيطة.

وقد تم إطلاق Ask Delphi في يوم 14 أكتوبر الماضي، جنبًا إلى جانب مع ورقة بحثية تشرح طريقة تطويره. ومن ناحية المستخدم الطبيعي فإن النظام سهل جدًا في الاستخدام، ولا يحتاج إلا الدخول إلى الموقع ومن ثم البدء في مشاركة خواطرك مع الـAI الحكيم.

وبمجرد أن تقصّ على Delphi قصتك سوف تشاركك “حكمها الأخلاقي” على ما قلته. بخيارات مثل “هذا سيء”، “هذا غير مقبول”، “هذا مقبول”، أو “هذا جيد”.

وبطبيعة الحال، حقق Delphi نجاحًا ضخمًا منذ تم إطلاقه. ولعل مطوريه يقصدون فعل ذلك. خصوصًا أن الموقع يقدم زرًا سريعًا لمشاركة “حكمه” على الأفعال على تويتر وفيسبوك وغيرها.

حقق النموذج الجديد نجاحًا كبيرًا نظرًا لأن المستخدم يميل لدمج تلك التقنيات بالأمور الغريبة، واستطاع Delphi الرد على أسئلة مختلفة من حيث المعنى والتوجّه، وذلك بالاعتماد على ردوده الثابتة.

وبالرغم من أن الفكرة في حد ذاتها جذابة إلا أن Delphi لم يحظ بالشهرة فقط بسبب فكرته المميزة. بل بسبب تعثره في الإجابة على أسئلة ومعضلات متعددة. حيث إنه وصف الولايات المتحدة الأمريكية بأنها “جيدة”، بينما وصف بلدانًا أخرى بأنها “سيئة”.

كما أنه وصف أفعالًا شنيعة بأنها “مقبولة”. وبالرغم من أنه من المتوقع أن يخطئ نموذج AI في الفهم والتفسير إلا أن هذا يعطي مؤشرًا على التدريب السيئ له، أو الاعتماد على بيانات غير مناسبة في عملية التدريب.

وفي أمثلة أخرى فإن ذكاء Delphi لم يكن كافيًا للرد على التلاعب اللغوي. حيث إنه وصف عمليات الإجهاض بأنها مقبولة، بينما وصف إجهاض الأطفال كعبارة بأنها غير مقبولة.

وتعتمد Delphi ومعظم النماذج الشبيهة على شبكة الإنترنت للتعلم والفهم، بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي مثل Reddit. وعندما تم سؤال Delphi عن رأيها في استخدام الذكاء الاصطناعي في الحكم على أفعال البشر ردت بأن هذا شيء سيء.

close


اشترك ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى