تقارير

الذكاء الاصطناعي يقرأ عقول ومشاعر المستهلكين بهذه الطريقة

غيرت حلول الذكاء الاصطناعي الطريقة التي تنظر بها الشركات إلى المستهلكين، وفتحت مجالا أكبر لفهم أفكارهم بدقة

AI بالعربي – “متابعات”

لم تعد الشركات تعتمد في أبحاث السوق على المسوقين الذين يستطلعون الآراء عبر توزيع استمارات الاستبيان بطريقة مباشرة أو حتى الاكتفاء بإرسالها عبر شبكة الإنترنت.

استعانت العديد من الشركات بأساليب جديدة لجمع وتحليل البيانات، تقوم على الذكاء الاصطناعي بفضل قدراته على معالجة قاعدة بيانات كبيرة تبدأ عن المنتجات التي نبحث عنها وفترة البقاء في الموقع، وهي البيانات يعجز عقل بشري عن التعامل معها.

بل أن الذكاء الاصطناعي أثبت قدرته على فهم سلوك البشر بطريقة تفوق فهمهم لأنفسهم، فعلى سبيل المثال استطاعت شركة كولورتكست بتحديد كيف ينظر الجمهور إلى الأشياء أو الأشخاص.

ومن خلال تحليل قراء المواقع الإخبارية الرئيسية في بريطانيا، وجد أن رئيس الوزراء بوريس جونسون كان ينظر إليه، على أنه من المشاهير أكثر من كونه سياسيا، وهو ما يساعد في فهم طريقة تفكير المستهلكين، بحسب بي بي سي.

تعرف على تاريخ تطوّر الذكاء الاصطناعي وآلية عمله | إم آي تي تكنولوجي ريفيو

ولم تعد الشركات تكتفي بتحليل إجابات المشاركين في استطلاع الرأي، بل أصبحت قادرة على تحليل مشاعرهم أيضا وكشف أية تناقضات مع الإجابات، بفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

فهناك حلول تقوم بتحليل تعبيرات الوجه مع الأخذ في الاعتبار عوامل العمر والجنس وتحليل عرق الشخص، فعلى سبيل المثال إذ قال شخص لا أفضل منتج معين فإن طريقة حديثة وتعبيراته تكشف مدى صدق إجابته.

ومن بين النماذج الواقعية في هذا الصدد، استعانة سلسلة مطاعم ديل تاكو للوجبات السريعة في الولايات المتحدة بتحليل مشاعر وتعبيرات وجه الجمهور عبر الفيديو خلال استطلاع آرائهم بشأن الديكورات الجديدة لمطاعمها.

ويعلق جون بوليستون، محلل المحتوى بشركة كانتار لأبحاث السوق، بأن غالبا ما يقوله الناس يكون بعيدا عن الشعور الذي يشعرون به، فهناك الكثير من العوامل اللاواعية التي تلعب دورا”، بحسب بي بي سي.

ومن هنا تظهر أهمية الذكاء الاصطناعي في تجاوز الحرج أو التحيزات غير الواعية.

close


اشترك ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

المصدر
العين الإخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى