دورات تدريبية بجامعة الإمام في الذكاء الاصطناعي ونمذجة الطرق

62

AI بالعربي – متابعات

انطلقت، 5 دورات تدريبية في الذكاء الاصطناعي للسلامة المرورية، والتي تسبق انطلاق الملتقى والمعرض الدولي السادس للسلامة المرورية الذي سيفتتحه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود غداً الاثنين. ويستمر الملتقى لثلاثة أيام تحت عنوان (استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة في تحسين الحركة المرورية والسلامة المرورية على شبكة الطرق). وفقًا لما نشرته صحيفة سبق.

وذكر رئيس الجمعية السعودية للسلامة المرورية الدكتور عبدالحميد المعجل أن هذه الدورات انطلقت في كلية الهندسة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل والبالغ عددها 5 دورات تدريبية وهي دورة عن الذكاء الاصطناعي، ودورة عن البيانات الضخمة، ودورة عن قيادة المركبة الذاتية بدون سائق ودورتين في برامج المحاكاة والنمذجة للشبكة والحركة المرورية على الطرق. وأضاف الدكتور “المعجل” أن مجموع المسجلين في هذه الدورات بلغ 520 متدرباً ومتدربةً من جميع مناطق المملكة والجهات المعنية في النقل والمرور والجامعات، وتستهدف هذه الدورات المعنيين والمختصين في مجال السلامة المرورية والمهندسين في الأمانات ووزارة النقل والخريجين والمهندسين وهيئة تطوير المنطقة الشرقية وأمن الطرق والمرور والمكاتب الهندسية المتخصصة في هندسة النقل والمرور، ويحصل المتدرب على شهادة حضور بعد انتهاء فترة التدريب والتي تستمر ليوم واحد. ولفت “المعجل” إلى أن هذه الدورات جاءت لتعزيز دور المتدرب فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات الضخمة لتحسين السلامة والحركة المرورية، إضافة إلى حضوره أيام الملتقى والتي من خلالها سوف يشارك في الجلسات الحوارية وورش العمل المصاحبة، ويقدم هذه الدورات 9 متخصصين من داخل وخارج المملكة.
وأشار إلى أن الملتقى الذي ستنطلق أعماله غداً الاثنين يهدف للتعريف بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في مجال السلامة المرورية التي أثبتت نجاحها في التجارب العالمية، والتعرف على التطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي وتقنيات البيانات الضخمة وتوافقها مع أهداف وعناصر السلامة المرورية، ويشمل الملتقى جلسات علمية وورش عمل لـ 32 متحدثاً سعودياً وأجنبياً في التخصصات الأمنية والهندسة الكهربائية والمدنية والنقل، والطرق، والسلامة المرورية، والسكك الحديدية، والنقل الجوي والطيران، والذكاء الاصطناعي، والنقل البحري ومخاطر الشحن، وتكنولوجيا سلامة السيارات، والهندسة الصناعية، والمعايير الدولية. وتدور مناقشات الملتقى حول 4 محاور رئيسية، أولها يتعلق بحركة المرور على الطرق، ويتناول تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ودورها في تحسين التحكم في حركة المرور في الوقت الفعلي وإدارة الازدحام، وتقييم التأثير المحتمل للتقنيات على أنظمة مساعدة السائق داخل السيارة، وتطورات المركبات الذكية والكهربائية وانعكاسها على السلامة.ويناقش المحور الثاني حركة السكك الحديدية، ونظام المراقبة الذكي، وتطبيق الذكاء الاصطناعي لتحسين السلامة وفحص الخطوط آلياً، وتقييم مخاطر حوادث القطارات، والقطار الذكي وتكنولوجيا السلامة، وأما المحور الثالث فيتطرق إلى اللوجستيات البحرية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي بها في العمليات الضخمة لا سيما نقل البيانات والشحن الآلي، والفرص والتحديات الناشئة من الخدمات اللوجستية، فيما يتعلق المحور الرابع بالنقل الجوي، وأثر الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة له، لا سيما الابتكارات الحديثة ذات العلاقة بالطيران والنقل الجوي.

 

اترك رد

Your email address will not be published.