AI بالعربي – متابعات
تدرس شركة “ميتا” جمع عشرات المليارات من الدولارات عبر طرح أسهم، في خطوة تهدف إلى توفير مصادر تمويل جديدة لاستثماراتها المتسارعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التحركات وسط سباق واسع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز بيانات ضخمة، وتطوير قدرات حوسبة قادرة على تلبية الطلب المتزايد على النماذج الذكية.
سباق تمويلي بين عمالقة التقنية
تزامنت خطط “ميتا” المحتملة مع تحرك شركة “ألفابت”، المالكة لـ”جوجل”، لجمع 84.75 مليار دولار عبر طرح أسهم موسع. ويعكس ذلك توجهًا جديدًا داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تلجأ الشركات الكبرى إلى أسواق الأسهم والدين لتمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي.
وكانت هذه الشركات تعتمد سابقًا على السيولة النقدية المتاحة لتمويل استثماراتها. لكن حجم الإنفاق المطلوب لبناء مراكز البيانات وتشغيل النماذج المتقدمة أصبح أكبر من المعتاد.
ميتا تبحث خيارات تمويل جديدة
نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن مصادر مطلعة أن مسؤولي “ميتا” يدرسون طرقًا مبتكرة لجمع التمويل. وتأتي هذه المناقشات في وقت تستعد فيه الشركة لزيادة نفقاتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.
وتراجعت أسهم “ميتا” بنسبة 6.6% عقب صدور التقرير، ما يعكس قلق المستثمرين من اتساع حجم الإنفاق الرأسمالي، واحتمال تأثيره في الأرباح والتدفقات النقدية.
إنفاق ضخم على البنية التحتية
رفعت “ميتا” في أبريل توقعاتها للإنفاق الرأسمالي السنوي إلى ما بين 125 و145 مليار دولار. وتركز هذه الاستثمارات على مراكز البيانات، والرقائق، والخوادم، والبنية التقنية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
كما قدمت الشركة في أكتوبر طلبًا لإصدار سندات بقيمة تصل إلى 30 مليار دولار، وأبرمت صفقة تمويل بقيمة 27 مليار دولار مع شركة “بلو آول كابيتال”.
القرار لم يحسم بعد
بحسب التقرير، لم تعيّن “ميتا” حتى الآن أي بنوك لإدارة عملية طرح الأسهم المحتملة. كما أن الشركة قد لا تمضي في إصدار أسهم جديدة إذا وجدت بدائل تمويلية أخرى.
وتبقى جميع الخيارات مطروحة أمام الشركة، في ظل رغبتها في الحفاظ على قدرتها التنافسية داخل سباق الذكاء الاصطناعي، دون الضغط بشكل مفرط على مواردها المالية.








