AI بالعربي – متابعات
سجلت الأسهم الأميركية أداءً قويًا في جلسة الجمعة، بعدما صعد مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” إلى مستويات قياسية جديدة، بدعم من التفاؤل المتزايد بقطاع الذكاء الاصطناعي، ومكاسب شركات الرقائق والذاكرة المرتبطة بمراكز البيانات.
أسهم الذكاء الاصطناعي تقود الصعود
جاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها “إنفيديا”، إلى جانب شركات الذاكرة والتخزين مثل “مايكرون تكنولوجي” و”سانديسك”.
وتستفيد هذه الشركات من الطلب القوي على الرقائق ووحدات التخزين، مع التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت ركيزة أساسية لنمو القطاع التقني عالميًا.
تقرير الوظائف يعزز ثقة المستثمرين
دعم تقرير الوظائف الأميركي، الذي جاء أقوى من المتوقع، شهية المستثمرين للمخاطرة. وأشار التقرير إلى استمرار متانة سوق العمل، رغم المخاوف المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة.
ويرى مستثمرون أن قوة سوق العمل تمنح الاقتصاد الأميركي قدرة أكبر على مواصلة النمو، حتى مع استمرار الضغوط الناتجة عن أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.
التكنولوجيا ترتفع رغم تراجع قطاعات أخرى
ورغم صعود قطاع التكنولوجيا، تراجعت معظم قطاعات مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” خلال الجلسة. ويعكس ذلك تركّز الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق، أكثر من كونه صعودًا شاملًا لكل السوق.
وتجاهل المستثمرون مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، مع استمرار التركيز على نتائج الشركات القوية وتوقعات نمو أرباحها.
أرقام قياسية للمؤشرات الأميركية
ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 61.40 نقطة، بنسبة 0.84%، ليغلق عند 7398.51 نقطة.
وصعد مؤشر “ناسداك” المجمع 437.64 نقطة، بنسبة 1.70%، ليصل إلى 26243.84 نقطة. كما ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي 10.10 نقطة، بنسبة 0.02%، مسجلًا 49607.81 نقطة.
مكاسب أسبوعية متواصلة
حقق مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” مكاسب أسبوعية للمرة السادسة على التوالي. وتعد هذه أطول سلسلة مكاسب للمؤشرين منذ أكتوبر 2024.
كما سجل مؤشر “داو جونز” ارتفاعًا أسبوعيًا للمرة الثانية على التوالي، في إشارة إلى استمرار الدعم الإيجابي للأسواق، رغم اختلاف قوة الأداء بين القطاعات.
أرباح الشركات تدعم الاتجاه الصاعد
توقع المستثمرون استمرار تحسن أرباح الشركات المدرجة في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500”. وتشير التقديرات إلى نمو أرباح الربع الأول بنحو 29% على أساس سنوي.
ويعزز هذا النمو ثقة الأسواق في قدرة الشركات الكبرى على تحقيق نتائج قوية، خصوصًا مع توسع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
تعكس القفزة القياسية في الأسهم الأميركية حجم الرهان العالمي على الذكاء الاصطناعي. فقد أصبحت شركات الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات محركًا رئيسيًا للأسواق، وسط تفاؤل بأن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيواصل دعم أرباح قطاع التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.








