AI بالعربي – متابعات
رفعت شركة “بايت دانس” الصينية إنفاقها المخطط له على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري بنسبة 25%، ليصل إلى 200 مليار يوان، بما يعادل نحو 29.4 مليار دولار أميركي، مع ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة وتوسع الشركة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لماذا زادت “بايت دانس” إنفاقها؟
جاء القرار بعد أن كانت الشركة قد حددت ميزانية سابقة بنحو 160 مليار يوان أواخر العام الماضي. وتسعى “بايت دانس” من خلال الزيادة الجديدة إلى دعم نماذجها الذكية، وتوسيع قدرات الحوسبة، وتعزيز البنية الرقمية التي تحتاجها تطبيقاتها وخدماتها.
الرقائق المحلية في صدارة الخطة
تخطط الشركة لإنفاق جزء أكبر على رقائق الذكاء الاصطناعي المصنعة داخل الصين. ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع بين شركات التكنولوجيا الصينية، لتقليل الاعتماد على الرقائق الأجنبية، والحد من تأثير التوترات الجيوسياسية.
ورغم موافقة واشنطن على تصدير رقائق “H200” من “إنفيديا” إلى الصين، لم تمنح بكين الشركات المحلية موافقة نهائية لاستيرادها حتى الآن.
رهان أكبر على الذكاء الاصطناعي
تراهن “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، على الذكاء الاصطناعي باعتباره محورًا رئيسيًا في توسعها المقبل. وتشتهر الشركة بنماذج “دوباو” وأداة توليد الفيديو “سيدانس”، وتسعى إلى تعزيز قدراتها في هذا المجال وسط منافسة عالمية متصاعدة.
توسع خارج الصين
وسعت الشركة حضورها في البنية الرقمية خارج الصين. فقد وافقت تايلاند مؤخرًا على استثمار بقيمة 25 مليار دولار في البنية التحتية للبيانات، وهو أكبر مشروع تعلنه “بايت دانس” في جنوب شرق آسيا.
كما أعلنت الشركة تخصيص مليار يورو إضافي، بما يعادل نحو 1.2 مليار دولار، لإنشاء مركز بيانات في فنلندا ضمن خطتها للتوسع في أوروبا.
منافسة عالمية محتدمة
رغم ضخامة الرقم، لا يزال إنفاق “بايت دانس” أقل من إنفاق عمالقة التكنولوجيا الأميركيين. فقد أعلنت “جوجل” و”مايكروسوفت” خططًا لإنفاق رأسمالي ضخم، بينما رفعت “ميتا” تقديراتها، وأبقت “أمازون” على مستوى إنفاق مرتفع.
تعكس زيادة إنفاق “بايت دانس” دخول سباق الذكاء الاصطناعي مرحلة أكثر تكلفة، حيث أصبحت الرقائق ومراكز البيانات عنصرًا أساسيًا في المنافسة. كما تؤكد الخطوة رغبة الشركة في تعزيز موقعها عالميًا، وتقليل اعتمادها على التقنيات الأجنبية.








