AI بالعربي – متابعات
عززت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي حضور الذكاء الاصطناعي ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ. وتهدف الخطوة إلى رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. كما تسعى إلى إثراء التجربة الروحانية منذ بدء توافد الحجاج إلى المملكة.
وأكدت الرئاسة أن توظيف الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا مهمًا في تطوير الخدمات الدينية. وأوضحت أن هذه الخطوة تنسجم مع مستهدفات عام الذكاء الاصطناعي في المملكة. كما تدعم تحسين تجربة الزوار والقاصدين خلال موسم الحج.
وتضم الخطة التشغيلية أكثر من 150 مبادرة نوعية. وتشمل كذلك 10 مسارات إثرائية متنوعة. وتركز الخطة على تقديم خدمات دينية وإرشادية بلغات متعددة. ويهدف ذلك إلى تسهيل الوصول إلى المحتوى الشرعي للحجاج من مختلف الجنسيات.
وقال الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، إن الخطة تعزز الوصول العالمي عبر 60 لغة. وأضاف أن الرئاسة تعتمد منظومة رقمية متقدمة وتقنيات حديثة. وتسهم هذه الأدوات في خدمة ضيوف الرحمن ونشر رسالة الحرمين الوسطية إلى العالم.
وأوضح السديس أن خطة حج 1447 تنطلق من مرتكزات شرعية ومنهجية راسخة. وأشار إلى أنها تستهدف إثراء تجربة القاصدين دينيًا ومعرفيًا. كما توفر برامج متكاملة تسهم في رفع مستوى الخدمات خلال الموسم.
وأضاف أن الخطة تمثل امتدادًا لتطلعات القيادة الرشيدة في تطوير الخدمات الدينية. وتركز على تقديم تجربة أكثر كفاءة وتنظيمًا. كما تراعي احتياجات الحجاج المتزايدة كل عام.
وتشمل الخطة خدمات رقمية متقدمة ومبادرات توعوية متنوعة. كما تتضمن برامج تعليمية وإرشادية بعدة لغات. ويعزز ذلك سرعة الوصول إلى المعلومات الدينية الصحيحة.
من جانبه، قال المهندس أسامة الزامل، المستشار العام برئاسة الشؤون الدينية، إن البرامج التنفيذية تشمل منظومة متكاملة من مبادرات الأئمة والدروس العلمية. وأضاف أنها تضم خدمات إجابة السائلين وحلقات القرآن الكريم. وتهدف هذه البرامج إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الهداية.
وأشار الزامل إلى أن الخطة تنطلق من رؤية استراتيجية واضحة. وتركز على تمكين الحجاج من أداء عباداتهم بسهولة. كما توفر بيئة إيمانية متكاملة مدعومة بأحدث التقنيات الحديثة.
وأوضح أن الخطة تعتمد تحقيق سبعة أهداف استراتيجية للرئاسة. وتتحقق هذه الأهداف عبر مسارين رئيسيين. الأول يركز على المبادرات الإثرائية النوعية. أما الثاني فيتعلق بالأعمال التشغيلية الموسمية التي تحتاج إلى توسع خلال الحج.
ويعكس هذا التوجه اهتمام المملكة بتطوير تجربة الحج عبر الحلول الرقمية. كما يؤكد استمرار الاستثمار في التقنيات الحديثة. ويأتي ذلك بهدف خدمة ملايين الحجاج بكفاءة أعلى وجودة أفضل.
وتواصل الجهات المختصة في المملكة توظيف التكنولوجيا في إدارة الحشود والخدمات. ويظهر الذكاء الاصطناعي اليوم كأحد أبرز أدوات التطوير. ومن المتوقع أن يسهم دوره في تحسين رحلة الحج خلال الأعوام المقبلة.








