AI بالعربي – متابعات
تواصل شركة مايكروسوفت تعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي، عبر إطلاق ثلاثة نماذج أساسية جديدة. تدعم هذه النماذج توليد النصوص والصوت والصور داخل منظومة واحدة متكاملة. يعكس هذا التوجه تسارع المنافسة بين شركات التقنية الكبرى في تطوير نماذج متعددة الوسائط.
توضح هذه الخطوة سعي مايكروسوفت إلى بناء تقنياتها الخاصة، رغم شراكتها مع OpenAI المطورة لمنصة ChatGPT. وتعمل الشركة على تقديم بدائل قوية داخل بنيتها السحابية وخدماتها الذكية.
يشير تقرير نشره موقع TechCrunch إلى أن النماذج الجديدة تعزز قدرات مايكروسوفت في معالجة البيانات الصوتية والبصرية والنصية. كما تدعم هذه النماذج تطبيقات عملية في قطاعات الأعمال والإعلام والتعليم.
يقدم نموذج “MAI-Transcribe1” قدرة متقدمة على تحويل الكلام إلى نصوص. يدعم النموذج 25 لغة مختلفة بدقة عالية. ويعمل بسرعة تفوق خدمة Azure Fast الحالية بنحو 2.5 مرة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للاستخدامات الفورية.
ويتيح نموذج “MAI-Voice1” توليد الصوت بسرعة كبيرة. يمكن للمستخدم إنتاج 60 ثانية من الصوت خلال ثانية واحدة فقط. كما يوفر النموذج إمكانية إنشاء أصوات مخصصة تناسب احتياجات مختلفة.
أما نموذج “MAI-Image2” فيركز على توليد المحتوى البصري عبر الأوامر النصية. يتيح النموذج إنتاج صور ومقاطع فيديو بسهولة. وكانت مايكروسوفت قد أطلقت هذا النموذج سابقًا على منصة “MAI Playground” في مارس الماضي.
توفر الشركة النماذج الثلاثة عبر منصة “Microsoft Foundry”، التي تدعم اختبار وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. كما تتيح للمطورين الوصول إلى أدوات متقدمة لبناء تطبيقات ذكية.
قاد فريق “MAI Super Intelligence” تطوير هذه النماذج داخل مايكروسوفت. ويعمل الفريق على دفع حدود الابتكار في الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التكامل بين الوسائط المختلفة.
تعكس هذه الإطلاقات توجهًا واضحًا نحو نماذج أكثر شمولًا وكفاءة. وتسعى مايكروسوفت إلى تقديم حلول تنافسية في مواجهة شركات مثل جوجل وغيرها من مختبرات الذكاء الاصطناعي العالمية.
تشير المؤشرات إلى أن المنافسة ستشتد خلال الفترة المقبلة. وستعتمد الشركات على تطوير نماذج تجمع بين السرعة والدقة والتكامل. ويظل دور هذه التقنيات داعمًا للإنسان، مع استمرار الحاجة إلى الإشراف البشري في الاستخدامات الحساسة.








