AI بالعربي – متابعات
أكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة أن المملكة تتجه بخطوات متسارعة نحو الريادة العالمية في الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية استراتيجية يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتهدف إلى وضع السعودية بين أفضل خمسة مراكز عالمية في هذا المجال الحيوي.
رؤية قيادية تضع الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية
قال السواحة إن ولي العهد سيعلن قريبًا ثلاث استراتيجيات محورية، تتصدرها خطة تحويل المملكة إلى أحد أكبر خمسة مراكز للذكاء الاصطناعي عالميًا. وأوضح أن التوجه السعودي لا يقتصر على المنافسة، بل يستهدف أن تكون المملكة الدولة الأكثر جاهزية وتطبيقًا لحلول الذكاء الاصطناعي.
استثمارات تقنية تدعم القطاعات الحيوية
أشار الوزير إلى أن المملكة بدأت بالفعل توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، أبرزها الطاقة والنفط والغاز. وبيّن أن هذه التقنيات أسهمت في رفع الكفاءة وتسريع الإنجاز، بما يدعم التحول الرقمي الشامل.
بنية تحتية متقدمة ورقائق ومهارات بشرية
أوضح السواحة أن الحكومة تعمل على تطوير بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي، تشمل مراكز البيانات وبناء الرقائق. وأضاف أن الاستثمار في المهارات والتمهير التقني يمثل ركيزة أساسية لنجاح هذا التحول الوطني.
ابتكارات طبية تعيد تعريف الرعاية الصحية
لفت الوزير إلى أن السعودية طورت حلولًا متقدمة في الطب والبيولوجيا باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الروبوتات الجراحية باتت تنفذ عمليات معقدة خلال ساعات، بدلًا من أسابيع بالأساليب التقليدية.
الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو وبناء الثقة
أكد السواحة أن المملكة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتحقيق نمو شامل ومستدام. وأضاف أن هذا التوجه يعزز الثقة محليًا وعالميًا في القدرات التقنية السعودية.
شراكات استراتيجية مع الولايات المتحدة
بيّن الوزير أن السعودية تمتلك تحالفات قوية مع الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد والتقنية. وأشار إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى إنشاء مراكز تكنولوجية تخدم دول العالم.
لقاءات قيادية تعزز التعاون الدولي
ذكر السواحة أن ولي العهد ناقش هذا التوجه خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكتوبر 2025. وأوضح أن اللقاء ركز على بناء شراكة سعودية أميركية لتبادل الخبرات التقنية.
تسريع الخدمات وتقليص زمن الإنجاز
أوضح الوزير أن التحول الرقمي أسهم في تقليص زمن إنجاز الخدمات من سنوات إلى ستة أشهر. وأكد أن هذا التطور شمل قطاعات استراتيجية عدة داخل المملكة.
خبرات وطنية قادرة على التوسع عالميًا
اختتم السواحة حديثه بالتأكيد على امتلاك السعودية خبراء قادرين على بناء وتشغيل مراكز ذكاء اصطناعي متقدمة. وأشار إلى أن المملكة أصبحت مؤهلة لتقديم خدماتها التقنية لعدد كبير من الدول حول العالم.
بهذا التوجه، ترسخ المملكة موقعها كلاعب رئيسي في مستقبل الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية اقتصادية وتقنية تتجاوز الحدود المحلية نحو التأثير العالمي.








