AI بالعربي – متابعات
نجح فريق بحثي في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يرصد مبكرًا حالة طبية خطيرة تهدد حياة الحوامل تُعرف باسم “طيف المشيمة الملتصقة”. تُعد هذه الحالة سببًا رئيسًا لمضاعفات الحمل الشديدة حول العالم. الاكتشاف الجديد يمنح الأطباء فرصة تدخل أسرع ويقلل المخاطر على الأم والجنين.
ما هو طيف المشيمة الملتصقة؟
طيف المشيمة الملتصقة حالة تلتصق فيها المشيمة بجدار الرحم بشكل غير طبيعي. يحدث ذلك غالبًا بعد جراحات سابقة مثل الولادة القيصرية. هذا الالتصاق يمنع انفصال المشيمة الطبيعي عند الولادة. قد يسبب ذلك نزيفًا حادًا ومضاعفات خطيرة. في بعض الحالات يهدد حياة الأم بشكل مباشر.
لماذا يمثل الاكتشاف المبكر تحديًا؟
يعجز الأطباء عن تشخيص عدد كبير من الحالات أثناء الحمل. تعتمد الفحوصات التقليدية على تقييم عوامل الخطورة والتصوير بالموجات فوق الصوتية. هذه الطرق لا تكشف جميع الحالات. تشير التقديرات إلى أن نصف الإصابات لا تُكتشف مبكرًا. هذا التأخر يرفع خطر النزيف والمضاعفات عند الولادة.
كيف يعمل نموذج الذكاء الاصطناعي؟
طور باحثون من كلية بايلور للطب نموذجًا يعتمد على شبكة عصبية التفافية. درّب الفريق النموذج باستخدام نحو 40 ألف صورة موجات فوق صوتية ثنائية الأبعاد. ركّز التدريب على صور المشيمة وأنماط التصاقها. تعلّم النظام تمييز المؤشرات الدقيقة للحالة.
تفاصيل الدراسة السريرية
حلّل الباحثون بيانات 113 سيدة معرّضة للخطر. جميع المشاركات أنجبن في Texas Children’s Hospital. شملت البيانات فترة من 2018 حتى 2025. بلغ متوسط عمر الحمل وقت الفحص 31 أسبوعًا. قارن الفريق نتائج النموذج بالتشخيصات الطبية النهائية.
دقة النتائج وأهميتها
اكتشف النموذج جميع حالات المشيمة الملتصقة. لم يسجل أي نتيجة سلبية خاطئة. رصد حالتين إيجابيتين غير دقيقتين فقط. بلغت حساسية النظام 100%. وصلت الدقة الإجمالية إلى نحو 88%. هذه الأرقام تتفوق على وسائل تشخيص شائعة. الأداء القوي يمنح الأطباء أداة دعم مهمة.
ماذا يعني ذلك للحوامل؟
يساعد الفحص المبكر على التخطيط الآمن للولادة. يمكن للطبيب تجهيز فريق طبي متخصص مسبقًا. يقل خطر النزيف والمضاعفات الخطيرة. يتحسن مستوى الأمان للأم والجنين. يمنح ذلك الحوامل رعاية أكثر دقة واطمئنانًا.
رأي الباحثين في الخطوة المقبلة
أعربت الباحثة الرئيسية ألكسندرا هامركويست عن تفاؤلها بالنتائج. أوضحت أن النموذج قد يعمل كأداة فحص مبكر فعالة. شددت على ضرورة إجراء دراسات إضافية. يحتاج النظام إلى اختبارات أوسع قبل الاعتماد السريري الكامل. يرى الفريق أن التقنية تمثل خطوة مؤثرًا في طب الأمومة.
كيف يخدم الذكاء الاصطناعي الطب الحديث؟
يعزز الذكاء الاصطناعي قدرات التشخيص الطبي. يساعد الأطباء على قراءة الصور الطبية بدقة أعلى. يقلل الاعتماد على التقدير البشري وحده. يسرّع اكتشاف الحالات المعقدة. يدعم القرارات الطبية المبنية على البيانات. هذا التوجه يتوسع في مجالات طبية عديدة.
يعكس هذا التطور تحولًا مهمًا في رعاية الحوامل. الجمع بين الخبرة الطبية والذكاء الاصطناعي يرفع مستوى الأمان. المستقبل يحمل فرصًا أكبر لحماية الأمهات وتقليل المضاعفات.








