AI بالعربي – متابعات
كشفت تقارير تحليلية حديثة أن الذكاء الاصطناعي لم ينجح حتى الآن في تحقيق الزيادة المأمولة في الإنتاجية، رغم الاستثمارات الضخمة التي ضختها الشركات في البنية التحتية التقنية ومراكز البيانات المتقدمة.
استثمارات ضخمة وعائد محدود
أفاد تقرير نشره موقع tech-wd.com بأن حجم الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي تجاوز بكثير النتائج الفعلية المحققة على مستوى الإنتاجية، ما فتح باب التساؤل حول الجدوى الاقتصادية لهذه الاستثمارات في المدى القريب.
فجوة بين التوقعات والواقع العملي
أوضح التقرير أن كثيرًا من المؤسسات بنت خططها على وعود بزيادة الكفاءة وتسريع الأداء، إلا أن الواقع أظهر فجوة واضحة بين التوقعات النظرية والتطبيق العملي داخل بيئات العمل اليومية.
تسريع المهام لا يعني نمو الإنتاجية
تشير تحليلات اقتصادية إلى أن الذكاء الاصطناعي ساهم في تسريع بعض العمليات الفردية، لكنه لم ينعكس بشكل ملموس على الإنتاجية العامة، وهو ما أعاد إلى الواجهة ما يُعرف بمفارقة الإنتاجية.
مفارقة إنتاجية تعود للنقاش
تعكس هذه المفارقة حالة يتقدم فيها التطور التكنولوجي بوتيرة سريعة، بينما تبقى مؤشرات الإنتاجية الكلية أقل من المتوقع، ما يثير جدلًا واسعًا بين الاقتصاديين وصناع القرار.
الذكاء الاصطناعي أداة داعمة لا حلًا سحريًا
أكد التقرير أن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كحل منفرد لرفع الإنتاجية يمثل قراءة مبسطة، مشددًا على أن هذه التقنيات تحتاج إلى اندماج أعمق في بيئات العمل وليس مجرد إضافتها شكليًا.
التدريب عامل حاسم في تحقيق العائد
سلطت النتائج الضوء على أهمية الاستثمار في تدريب القوى العاملة وتأهيلها للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحويل الإنفاق التقني إلى مكاسب إنتاجية حقيقية.
قراءة مستقبلية للمشهد الاقتصادي
يرى محللون أن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سينجح في كسر مفارقة الإنتاجية، أو سيبقى استثمارًا عالي التكلفة بعائد أقل من الطموحات التي رُوّج لها خلال السنوات الماضية.








