تقارير

استخدامات متعددة للذكاء الاصطناعي في السينما

AI بالعربي – “خاص”

مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، كان لمجال الإنتاج السينمائي هو الآخر نصيب كبير من استخدام هذه التقنية، وذلك بالاعتماد على تكنولوجيا التعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي، في تصوير الأفلام أو في إنشاء شخصيات رقمية لها نجاح جماهيري.

ووفقًا لموقع “allerin” المتخصص في التقنيات والبرمجيات، فقد كشف مجموعة من الخبراء والعلماء بأن هناك الكثير من الطرق، التي يمكن من خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما من الألف إلى الياء، أي من مراحل ما قبل الإنتاج وأثناء الإنتاج وحتى وصوله إلى مرحلة ما بعد الإنتاج.

ويساعد تصنيف الأفلام حسب الفئة، القائمين على صناعة السينما في تحديد مدى الجماهيرية، التي سوف يحققها عمل سينمائي معين، حيث تتم هذه المهمة الشاقة بفريق عمل يتولى مشاهدة الفيلم، واتخاذ قرار بشأن مدى ملائمته للفئات العمرية المختلفة، بناءً على عدة عوامل كمشاهد العنف أوالإباحية أوتعاطي المخدرات على سبيل المثال.

ابتكر فريق من الباحثين، بجامعة جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، منظومة جديدة للذكاء الاصطناعي يمكنها تصنيف الأفلام في غضون ثوان، وذلك بمجرد تغذيتها بسيناريو الفيلم، بل من قبل تصوير مشهد واحد من العمل.

وبحسب الخبراء فإنه يمكن تصنيف الأفلام بواسطة الذكاء الاصطناعي، بأكثر من طريقة منها:

تقييم الفيلم قبل إنتاجه

قال الباحث في مجال علوم ​الكمبيوتر​ ورئيس فريق البحث “فيكتور مارتينيز”: “إن المنظومة الجديدة تدرس سيناريو الفيلم، بدلًا من الرؤية الفعلية للمشاهد، ويمكنها أن تساعد صُناع السينما من تقييم الفيلم قبل إنتاجه، وتحديد ما إذا كان بحاجة إلى تخفيف درجة العنف أو الإثارة في مشاهده، وذلك حسب رغبتهم”.

تصنيف الفيلم وفرز العبارات الإباحية

وضعت منظمة “كومن سنس ميديا” عدة معايير في تقييم الأفلام، بحيث تقوم منظومة الذكاء الاصطناعي الجديدة، بمراجعة سيناريوهات الأفلام التي تعرض عليها، كما تتولى تصنيف العبارات في حوار الفيلم إلى إيجابية وسلبية وعدائية أو غير ذلك، كما تقوم المنظومة تلقائيًا بفرز كلمات وعبارات العمل إلى ثلاث فئات هي: العنف، استخدام المخدرات، المحتوى الإباحي.

زيادة أرباح صناعة السينما

هذه الفكرة تتيح للعاملين في صناعة السينما، إمكانية التحكم في تصنيف الفيلم مبكرًا، بحيث يتناسب الفيلم مع أكبر عدد ممكن من المشاهدين، مما يساعد في زيادة أرباح الصناعة، وتقليل خسائر المنتجين السينمائيين المادية.

كتابة النصوص

يعتبر استخدام منظومة الذكاء الاصطناعي لكتابة البرامج النصية ذو أهمية كبيرة في هوليوود، حيث أصبح من الممكن استخدام خوارزميات التعلم الآلي، في تأليف نصوص جديدة، أو كتابة ملخص، أو كتابة أسماء الشخصيات للأفلام التي تم إصدارها بالفعل، من خلال تأليف نص سيناريو جديد، أو على الأقل  تكييف رواية ما حتى تُصبح سيناريو فيلم سينمائي، حيث يتم تغذية خوارزمية التعلم الآلي بأطنان من البيانات، على شكل سيناريوهات أفلام متعددة.

تبسيط مرحلة ما قبل الإنتاج

تعتبر مرحلة ما قبل الإنتاج مهمة صعبة، وذلك وفقًا لمتخصصين في مجال صناعة السينما، حيث تتضمن أعمال مثل استكشاف مواقع التصوير، واختيار الممثلين ومهام أخرى مثل التخطيط لجدولة التصوير، كما يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في تبسيط العمليات المتضمنة، في مرحلة ما قبل الإنتاج.

ترشيح واختيار الممثلين

لا يقتصر اختيار الممثلين بمساعدة الذكاء الاصطناعي على مرحلة ما قبل الإنتاج فحسب، حيث يمكن استخدام التكنولوجيا لإضافة ممثلين رقميين في الأفلام، كما يمكن تغذية الخوارزمية بكمية كبيرة من البيانات التي تصف ملامح وجه الممثل في مُختلف العواطف.

close


اشترك ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى