أبرز 5 خرافات مضللة عن الذكاء الاصطناعي وحقيقتها

7

AI بالعربي – خاص

صاحبت الضجة التي ظهرت مع الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، العديد من الأخطاء غير الواقعية والمفاهيم الخاطئة عن هذا المجال في شتى المجالات وحتى في السينما والأفلام، فمهما كانت الحبكة طبق الفكرة الرئيسة هي الكراهية والخوف من جيوش الروبوت وأجهزة الكمبيوتر فائقة الذكاء.

ودائمًا كانت علوم الكمبيوتر وما يتفرع منها مادة تتغذى عليها هوليوود منذ عقود، وعادة ما تظهر بشكل سيئ، سواء كان HAL في فيلم “2001: A Space Odyssey” أو في “T-800” في فيلم “Terminator”، وأحيانًا من حين لآخر يظهر مراعيًا للآخرين مثل “Project 2501 in “Ghost in the Shell.

وتبقى هناك بعض الأسئلة العقلانية بحاجة لإجابات مشروعة، لذلك لنحطم الخرافات ونبرز الحقائق حول الذكاء الاصطناعي بكل فروعه مثل التعلم الآلي والتعلم العميق.

الخرافة الأولى: الذكاء الاصطناعي سوف يسلبنا الوظائف

الحقيقة: معظمها ستعمل على تغيير الوظائف الحالية وإنشاء وظائف جديدة

هذا هو أعظم خوف، وهو شرعي حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من الوظائف المملة والمتكررة في مجالات متنوعة مثل خدمة العملاء وإدارة مركز البيانات والأشعة وغيرها.

قد تتأثر بعض الصناعات وقد يتشرد بعض العمال، لكن ذلك حدث باستمرار وبشكل منتظم حيث تسببت الثورة الصناعية في أواخر القرن الـ19 في نزوح واسع النطاق ووضعت السيارة الأحصنة والعربات التي تجرها الدواب خارج العمل.

الخرافة الثانية: الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من الناس

الحقيقة: الذكاء الاصطناعي ذكي بالقدر الذي تبرمجه

يبقى أذكى محرك على وجه الأرض والأكثر تطورًا هو العقل البشري، ولن يطور الخبراء الذكاء الاصطناعي ذكاء يتفوق على الدماغ البشري.

البشر هم الذين ينشئون الخوارزميات والمعلومات التي تشكل الذكاء الاصطناعي، نحن ننشئها ونعلمها ونمنحها الأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات معينة نيابة عنا.

ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في بعض الدوائر لاتخاذ القرارات بشكل أسرع من البشر، لكن هذا لا يعني أن القرارات صائبة أو مدروسة أو دائماً النتيجة الصحيحة.

الخرافة الثالثة: لا تحتاج الشركات إلى استراتيجية الذكاء الاصطناعي

الحقيقة: نعم تحتاج

لن يكون هناك قطاع أو منظمة أو مجال أعمال بعيدًا تمامًا عن الذكاء الاصطناعي، من الخطر ألّا يكون لديك خطة مدعومة من الذكاء الاصطناعي لأن منافسيك بالتأكيد سوف يكونون قادرين على الاستجابة لتغيرات السوق بشكل أسرع.

الخرافة الرابعة: الذكاء الاصطناعي سوف يشخص ويتخذ القرارات

الواقع: نعم، لكن الذكاء الاصطناعي لن تكون له الكلمة الأخيرة

اليوم، أخصائيو الأشعة هم خبراء في تقييم الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، ومسح CAT، والصور الطبية الأخرى.

أحد الجهود الرئيسة التي بذلها الذكاء الاصطناعي هو تعليم مصنفي الصور للتعرف على العيوب مثل الأورام، ومسح ملايين الصور بشكل أسرع وبشكل أكثر شمولاً مما يمكن لأي شخص أن يحققه.

ومع ذلك، سيظل الطبيب أو اختصاصي الأشعة هو صاحب الكلمة النهائية لتحديد التشخيص.

الخرافة الخامسة: ليس لدي أي فكرة عما يفعله الذكاء الاصطناعي وهل بإمكاني الوثوق به

الحقيقة: الذكاء الاصطناعي أكثر شفافية الآن

في وقت مبكر، كان يُنظر للذكاء الاصطناعي على أنه صندوق أسود، نظام غامض يعمل دون تقديم نظرة عن عمل الخوارزمية الأساسية ولماذا، وحين أن بعض الأنظمة لا توفر الشفافية، إلا أن بائعي البرامج ومطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي على نحو متزايد يوفرون رؤية أفضل لكسب ثقة العميل.

اترك رد

Your email address will not be published.