تقارير

الذكاء الاصطناعي يقتحم مجال ألعاب الفيديو

AI بالعربي – خاص

أصبح مجال ألعاب الفيديو والترفيه أحدث المُستقبلين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي من المتوقع أن يضيف متعة وتشويقًا أكبر لمحبي وممارسي ألعاب الفيديو خاصة للذين سيملكون إصدارات الجيل الخامس من جهاز الألعاب الأشهر عالميا بلايستيشن Playstaion.
وبات الاعتماد على استخدام الذكاء الاصطناعي في ألعاب الفيديو هامًا للغاية، وذلك من أجل توليد سلوكيات سريعة الاستجابة أو تكيفية أو ذكية بشكل أساسي في الشخصيات غير المشغلة “NPCs” المشابهة للذكاء الشبيه بالبشر، حيث كان الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من ألعاب الفيديو منذ بدايتها في الخمسينيات من القرن الماضي.
ويُعد الذكاء الاصطناعي في ألعاب الفيديو مجالًا فرعيًا متميزًا ويختلف عن الذكاء الاصطناعي الأكاديمي، إنه يعمل على تحسين تجربة لاعب اللعبة بدلاً من التعلم الآلي أو اتخاذ القرار، خلال العصر الذهبي لألعاب الفيديو، حيث تم الترويج لفكرة خصوم الذكاء الاصطناعي إلى حد كبير في شكل مستويات صعوبة متدرجة وأنماط حركة مميزة وأحداث داخل اللعبة تعتمد على مدخلات اللاعب.
كما أن الألعاب الحديثة في كثير من الأحيان تعتمد على تنفيذ تقنيات القائمة مثل الاستطلاعية وقرار الأشجار لتوجيه أعمال اللجان التحضيرية الوطنية، وغالبًا ما يستخدم الذكاء الاصطناعي في الآليات التي لا تكون مرئية على الفور للمستخدم، مثل التنقيب عن البيانات وإنشاء المحتوى الإجرائي، ومع ذلك، فإن “لعبة الذكاء الاصطناعي” لا تعني، بشكل عام، كما قد يُعتقد وأحيانًا يتم تصويرها على أنها الحالة، إدراك شخص اصطناعي يتوافق مع NPC، على النحو الذي يُقال، اختبار تورينج أو جنرال اصطناعي ذكاء.

أهمية ألعاب الفيديو المعتمدة على الذكاء الصناعي
تعتبر أحد الفوائد المعروفة للأتمتة أن أجهزة الكمبيوتر لا تعنى بتحقيق التوازن بين الحياة الخاصة والعمل، فالألات تستمر في العمل إلى أن تتعطل أحد أجزائها، أما الإنسان فيحتاج إلى الراحة والترفيه بما في ذلك الأمور الغير عملية مثل الألعاب ليحافظ على صحته وإنتاجه، ربما لذلك نشعر بعدم الراحة عندما نشعر بالخوف من الآلة التي تتفوق علينا في مختلف الألعاب، يبدو أن تلك الانتصارات تتعدى منطقة الإنسان الفريدة وهي منطقة تحت التهديد بسبب التقدم التكنولوجي، منذ خسارة غاري كاسباروف في 1997على يد ديب بلو، تناولت الصحف العالمية هذه القضية على الدوام، فمع التطور السريع للذكاء الاصطناعي وآلة التعلم، يجب أن نتوقع رؤية المزيد من الانتصارات للاعبين افتراضين في الأشهر والسنوات المقبلة.
ودارت بعض الأسئلة التي شغلت المتخصصين مثل، ماذا يعني كل ذلك بالنسبة لمستقبل الإدارة؟ هل قدرة الذكاء الاصطناعي على إتقان الألعاب ذات الاستراتيجية لأعلى المستويات، ستعني قدرته على تصميم وتنفيذ استراتجيات العمل بشكل أفضل من الإنسان في أحد الأيام؟.
العمل كلعبة فيديو
حققت شركة “ديب مايند” انتصار في عام 2016 من لعبة “غو” وتناولت الصحف أخبارها كون اللعبة أكثر تعقيدًا من الشطرنج من حيث الحركات المحتملة، وكون خوارزميات اللعبة تعاملت مع هذا التحدي من خلال التعلم من الألعاب السابقة، عوضًا عن أن تكون مبرمجة مسبقًا بالحل، تكمن تعقيدات قرارات العمل الحديثة بكثرة التغيرات واللاعبين، ويكمن تفوق لعبة غو بكونها جعلت إلى حد ما الشطرنج لعبة بسيطة مقارنة بها.

في محاولة منهم لتدريب روبوتاتهم بشكل أفضل على التغييرات في الحياة الواقعية، قام مطورين رائدين في الذكاء الصناعي بتحويل انتباههم إلى ألعاب فيديو على الشبكة أكثر ديناميكية ومتعددة اللاعبين، وفيها تنافسية بين الفرق، في وقت سابق من هذا العام، تغلبت روبوتات الذكاء الاصنطناعي في ديب مايند على أشخاص محترفين في لعبة الخيال العلمي “StarCraft II” عشرة مباريات متتالية، على مدار السنتين المنصرمتين، سجلت خمسة من شبكات OpenAI تعمل في تناغم، سلسلة من الانتصارات ضد فرق من أشخاص محترفين في لعبة Dota 2.
الاستراتيجية الاجتماعية
دفاعًا عن الإنسان العاقل، يمكن القول أن الحواسيب قد تسبدلنا من الناحية الاستراتيجية، ولكن لن تستطيع ذلك من الناحية الاجتماعية، فمن دون القدرة على التنسيق مع بعض، قد يضعف الذكاء الاصطناعي موهبتنا بتخطي المسارات المتعدد الجوانب للتحديات، ولكن بحسب جوليان كليمان الذي درس فرق لعبة Dota 2 من أجل أطروحة الدكتوراة بكلية إنسياد، ربما يكون التنسيق هو السبب الرئيسي لنجاح الذكاء الاصطناعي بهزيمتنا، يرى كليمان أن OpenAI Five ربحت من خلال تطبيق استراتيجيات معقدة لا يجرؤ الإنسان على تطبيقها كون التنسيق عن كثب وبشكل وقتي أمر صعب للغاية.
على سبيل المثال، عوضًا عن وجود أقسام ثابتة في العمل مثل الفرق البشرية، يقوم الذكاء الاصطناعي بتغيير الأدوار بين اللاعبين بسرعة وبشكل متكرر، بالتالي قد يزدهر التعاون بين الروبوتات بشكل سريع، بإمكاننا أن نرى بصيص الحقبة القادمة للخوارزميات التعاونية في المنظومة المركزية التي تتشكل حاليًا من علاقة سلسلة الكتل “بلوك تشين” والذكاء الاصطناعي، مثالاً على ذلك، يتوقع البعض أن العقود الذكية المرتبطة بنشاط سلسلة الكتل، قد تمكن الشبكات العصبية الشاملة من العمل سويًا لإصلاح الخلل والتقلبات في النظام التشريعي.
سوني اليابانية تستخدم الذكاء الاصطناعي في ذراع ووحدات تحكم أجهزة بلايستيشن ٥
أصبح مجال ألعاب الفيديو والترفيه أحدث المُستقبلين لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي من المتوقع أن يضيف متعة وتشويقًا أكبر لمحبي وممارسي ألعاب الفيديو خاصة للذين سيملكون إصدارات الجيل الخامس من جهاز الألعاب الأشهر عالميا بلايستيشن Playstaion.
وبحسب موقع hypebeast.com، فإن شركة سوني Sony اليابانية التي كانت قد كشفت عن الشعار الرسمي للنسخة الخامسة المٌنتظرة لجهاز ألعاب بلايستيشن 5 “PlayStation 5” في وقت سابق أعلنت حصولها على براءة اختراع مسجلة باسمها حصلت عليها من المنظمة العالمية للملكية الفكرية لذراع تحكم مبتكر خاص بجهاز بلايستيشن 5 “PlayStation 5” يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي AI.
وعلى غرار نظام أليكسا ونظام سيري Siri الخاصين بشركة أبل Apple الأمريكية، فإن وحدات تحكم أجهزة بلايستيشن 5 “PlayStation 5” سوف تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي AI بشكل يساعد ممارسي ألعاب الفيديو الخاصة بأجهزة بلايستيشن 5 “PlayStation 5” من الذين لم ينجحوا في إكمال مراحل ومهام ألعاب الفيديو الأكثر صعوبة على تخطيها والانتقال إلى المراحل والمهام الجديدة.

close


اشترك ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى