AI بالعربي – متابعات
أكد السفير الصيني لدى السعودية، تشانج هو، استعداد بلاده للعمل مع المجتمع الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الصين تتمسك بالتعددية ومبادئ الانفتاح والشمول، بهدف تعزيز الحوكمة العالمية للتقنية وتوسيع التعاون الدولي.
وأشار السفير الصيني إلى أهمية ضمان استفادة شعوب جميع الدول من تطور الذكاء الاصطناعي. كما أكد أن التعاون الدولي يمثل أساسًا لمعالجة التحديات الأمنية والأخلاقية المرتبطة بالتقنيات الحديثة.
الصين تدعم حوكمة عالمية شاملة للذكاء الاصطناعي
قال تشانج هو إن الصين مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي لتعزيز الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا التعاون ينطلق من التمسك بالتعددية والانفتاح والشمول.
وأضاف السفير الصيني أن هذه المبادئ تستهدف “تعزيز الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي في هذا المجال، وضمان استفادة شعوب جميع الدول على نحو أفضل من ثمار تطور الذكاء الاصطناعي”.
الذكاء الاصطناعي للخير يواجه تحديات الأمن والأخلاق
اعتبر تشانج هو أن تبني نهج يتمحور حول الإنسان يمثل خطوة أساسية في تطوير الذكاء الاصطناعي. كما شدد على أهمية الالتزام بمبدأ توظيف التقنية للخير.
وأوضح السفير أن هذا النهج قد يساعد في الإجابة عن تساؤلات مرتبطة بتعايش البشر مع الآلات القادرة على التفكير. وتشمل هذه التساؤلات كيفية ضمان الأمن عند مشاركة الخوارزميات في صنع القرارات.
وتطرق تشانج هو أيضًا إلى التحديات الأخلاقية التي تفرضها التقنيات الحديثة. وأشار إلى ضرورة التعامل معها من خلال حوكمة تكيفية تواكب التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.
كما طرح السفير تساؤلًا بشأن كيفية تحقيق الذكاء الاصطناعي للجميع، في ظل استمرار اتساع الفجوة بين الدول والمجتمعات.
الخطة الخمسية الصينية تتوافق مع رؤية السعودية 2030
أكد السفير الصيني أن الخطة الخمسية الـ15 للصين، الممتدة من 2026 إلى 2030، تتوافق بدرجة كبيرة مع رؤية السعودية 2030.
وأوضح تشانج هو أن مجالات التوافق تشمل الابتكار العلمي والتكنولوجي، والارتقاء الصناعي، والتحول الرقمي، وتنمية المواهب.
ويعكس هذا التوافق وجود مساحات مشتركة بين الصين والسعودية في القطاعات المرتبطة بالتقنية والابتكار. كما يدعم فرص التعاون بين البلدين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.








