AI بالعربي – متابعات
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم بحاجة إلى تسريع وضع قواعد دولية لحوكمة الذكاء الاصطناعي، محذرًا من مخاطر أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل الفتاكة.
وجاءت هذه الدعوة خلال افتتاح الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف، حيث أعلن أيضًا إطلاق مبادرة جديدة لحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الدولية لتنظيم استخدام هذه التقنيات.
الأمم المتحدة تدعو إلى حظر “الروبوتات القاتلة”
طالب أنطونيو غوتيريش بحظر أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل الفتاكة، المعروفة أيضًا باسم “الروبوتات القاتلة”، بما يتوافق مع القانون الدولي. وشدد على أن قرار استخدام القوة المميتة يجب أن يبقى بيد الإنسان، مؤكدًا أن هذا المبدأ يمثل ركيزة أساسية في أي إطار دولي لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
إطلاق مبادرة لحماية الأطفال في الذكاء الاصطناعي
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة إطلاق مبادرة “تعهد سلامة الأطفال في الذكاء الاصطناعي”. وتهدف المبادرة إلى إخضاع الأنظمة الموجهة للأطفال لاختبارات سلامة مستقلة، إلى جانب منع استغلال تلك الأنظمة في إنتاج محتوى غير مناسب للأطفال.
كما أكد غوتيريش أهمية الإسراع في تطوير قواعد دولية تنظم استخدامات الذكاء الاصطناعي، مع تعزيز الشفافية، ودعم قدرات الدول النامية لمواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.
حوكمة الذكاء الاصطناعي تواجه تحديات متزايدة
تتزايد المخاوف الدولية من تسارع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في ظل غياب أطر تنظيمية واضحة. وأشارت تقارير أممية حديثة إلى اتساع الفجوة بين الإمكانات المتقدمة التي تمتلكها الشركات التقنية الكبرى، وبين قدرة الحكومات على تنظيم الاستخدامات العسكرية والتجارية لهذه التقنيات.
ويعكس هذا الواقع الحاجة إلى آليات دولية أكثر فاعلية لضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع الحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بتطور هذه الأنظمة.
حوار جنيف يعزز الجهود الدولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي
يأتي التحرك الذي تقوده الأمم المتحدة في جنيف ضمن جهود أوسع تهدف إلى صياغة رؤية عالمية مشتركة لحوكمة الذكاء الاصطناعي. وتركز هذه الجهود على ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، خصوصًا في ظل تنامي المخاطر المرتبطة بالأسلحة ذاتية التشغيل، إضافة إلى انتشار المحتوى غير الملائم للأطفال عبر المنصات الرقمية.








